ابن كثير

599

طبقات الشافعية

المسائل ، كثير التّلاوة للقرآن ، تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق ، [ وذكر غيره أنّه ولي في شبيبته قضاء دير العاقولي . وقال الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزي ] « 97 » : سمعت عنه بقراءة شيخنا ابن ناصر ، وقرأت عليه كثيرا من حديثه ، وكان فقيها ، تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق ، وكان ثقة ديّنا كثير التّلاوة ، وكان شاهدا فعزل . وتوفّي في رجب سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، عن ثمان وثمانين سنة . 632 ) محمّد « 98 » بن يحيى بن منصور ، العلّامة أبو سعد النّيسابوري . شيخها ومدرّس النّظاميّة بها . تفقّه على أبي حامد الغزّالي ، وأبي المظفّر أحمد بن محمّد الخوافي ، وبرع في الفقه ، وساد أهل تلك البلاد ، وشرح الوسيط في كتابه المحيط ، وله كتاب الانتصاف في مسائل الخلاف ، وسمع الحديث من نصر اللّه الخشنامي ، وجماعة . وكتب عنه أبو سعد السّمعاني وقال « 99 » : كان والده من أهل حنزة « 100 » ، قدم نيسابور لأجل القشيري ، وصحبه مدّة ، وجاور وتعبّد ، وأمّا ابنه فكان انظر الخراسانيّين في زمانه ، قال : وقتله الغزّ في الجامع في حادي عشر شوّال سنة تسع وأربعين وخمس مائة ؛ قال : ورأيته في المنام فسألته عن حاله فقال : غفر لي . وذكر غيره : أنّهم جعلوا يدسّون التّراب في فيه حتّى مات رحمه اللّه . وقال غيره : سنة ثمان وأربعين . وقال ابن خلّكان « 101 » : هو أستاذ المتأخّرين وأوحدهم علما وزهدا . سمع الحديث سنة ستّ وتسعين وأربعمائة عن أبي حامد أحمد بن علي ابن عبدوس ، وكان مولده سنة ستّ وسبعين بطريثيث ، قال : وينسب إليه من الشّعر بيتان وهما :

--> ( 97 ) المنتظم 10 / 149 وما بين القوسين ساقط من - ب - . ( 98 ) السّبكي 7 / 25 ، وسير 20 / 312 . ( 99 ) التّحبير 2 / 252 . ( 100 ) معجم البلدان 2 / 171 ، اسم أعظم مدينة بأرّان بين شروان وأذربيجان . ( 101 ) وفيات 4 / 223 .